فوائد دينية عن عيد الفطر المبارك

قال الحافظ ابن حجر في الفتح:
وروينا في ” المحامليات ” بإسناد حسن عن جبير بن نفير قال ” كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنك ”
——
عيد الفطر وعلم الفلك: قبيل رمضان من كل عام تطالعنا بعض الصحف ببيانات تعيين بداية شهر رمضان المبارك ثم لا تلبث قبل العيد بأيام عدة أن تنشر بيانات تعيين نهاية رمضان ويوم عيد الفطر السعيد، مما أدى الخلاف في هذا الأمر إلى تشويش أفكار عوام المسلمين في بداية كل رمضان وانتهائه ولا سيما من لا سبيل له إلى أدوات النظر الحديثة من مراصد وحواسيب لم يكن الإسلام ليربط بها عباداتٍ مكلفًا بها كل إنسان بشروطه مهما بلغت درجة ثقافته أو قدراته المادية من سمعية وبصرية، فالصيام لازم لمسلمي صحراء شنقيط لا فرق في ذلك بينهم وبين مسلمي المجتمعات المشغولة تحضرا بالتلفزيون والانترنت. اقرأ المزيد…..

http://www.darulfatwa.org.au/ar/باب-الصيام/عيد-الفطر-وعلم-الفلك

صلاة العيدين الفطر والأضحى: العيد مشتق من العود لتكرره كل عام وقيل لعود السرور بعوده. وجمعه أعياد. والأصل في صلاته قبل الإجماع مع الأخبار الآتية قوله تعالى ” فصل لربك وانحر ” أراد به صلاة الأضحى والذبح. وأول عيد صلاه صلى الله عليه وسلم عيد الفطر في السنة الثانية من الهجرة ولم يتركها فهي سنة لقوله صلى الله عليه وسلم للسائل عن الصلاة:” خمس صلوات كتبهن الله تعالى على عباده. قال له: هل علي غيرها قال: لا إلا أن تطوع”. فهي سنة مؤكدة لمواظبته صلى الله عليه وسلم عليها، ووقتها ما بين طلوع الشمس وزوالها يوم العيد، ويسن تأخيرها لترتفع الشمس كرمح أي كقدره للاتباع، وهي ركعتان بالإجماع وللأدلة الآتية وحكمها في الأركان والشرائط والسنن كسائر الصلوات. يحرم بهما بنية صلاة عيد الفطر أو الأضحى. وهذا أقلها وأكملها أن يأتي بعد تكبيرة الإحرام بدعاء الافتتاح كسائر الصلوات ثم سبع تكبيرات لما رواه الترمذي وحسنه أنه صلى الله عليه وسلم كبر في العيدين في الأولى سبعا قبل القراءة وفي الثانية خمسا قبل القراءة. وتكبيرة الإحرام ليست من السبعة. ويقف ندبا بين كل ثنتين منهما كآية معتدلة لا طويلة ولا قصيرة، ويحسن في ذلك كما ذكره الجمهور أن يقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر…اقرأ المزيد ….

http://www.darulfatwa.org.au/ar/أسئلة-وأجوبة-في-علم-الدين-الضروري/باب-صلاة-العيدين-الفطر-والأضحى

فصل في التكبير المرسل والمقيد: ويسمى الأول بالمطلق أيضا وهو ما لا يكون عقب صلاة. يندب التكبير لحاضر ومسافر وذكر وغيره ويدخل وقته بغروب الشمس ليلتي العيد، ويكبرون في المنازل والطرق والمساجد والأسواق، وأما التكبير المقيد وهو المفعول عقب الصلاة، ولا يسن ليلة الفطر عقب الصلوات في الأصح لعدم وروده وهذا ما صححه الرافعي وكذا النووي في أكثر كتبه وهو المعتمد، والثاني يسن واختاره في الأذكار ونقله البيهقي في كتاب فضائل الأوقات عن نص الشافعي وعليه عمل غالب الناس وعلى هذا فيكبر ليلة الفطر عقب المغرب والعشاء والصبح. ويكبر عقب الصلوات، الحاج من ظهر يوم النحر لأنها أول صلاته بمنى ووقت انتهاء التلبية ويختم التكبير بصبح ءاخر أيام التشريق لأنها ءاخر صلاة يصليها بمنى. وغير الحاج يكبر من صبح يوم عرفة ويختم بعصر ءاخر أيام التشريق والعمل على هذا في الأمصار، قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في شرح صحيح البخاري: وروينا في “المحامليات” بإسناد حسن عن جبير بن نفير قال ” كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنك”اهـ اقرأ المزيد…

http://darulfatwa.org.au/ar/أسئلة-وأجوبة-في-علم-الدين-الضروري/فصل-في-التكبير-المرسل-والمقيد

حكم الصوم لمن شرك بين نية القضاء وصيام الست من شوال: في شرح التنبيه للحافظ السيوطي: من فتاوى البارزي فإنه قال: “لو صام في يوم عرفة مثلا قضاء أو كفارة أو نذرا ونوى معه الصوم عن عرفة صح وحصلا معا، وكذا إن أطلق”، لكن الإسنوي حكاه وقال إنه مردود والقياس أنه لا يصح في صورة التشريك واحدٌ منهما، وأنه يحصل الفرض فقط في صورة الإطلاق ” اهـ اقرأ المزيد…

http://www.darulfatwa.org.au/ar/باب-الصيام-وعيد-الفطر/حكم-الصوم-لمن-شرك-بين-نية-القضاء-وصيام-الست-من-شوال

صام في بلد ثم سافر لآخر هل يصوم ويفطر معهم؟: ففي كتاب المنهاج وشرحه ما نصه: ( وإذا لم نوجب على ) أهل ( البلد الآخر ) وهو البعيد ( فسافر إليه من بلد الرؤية ) من صام به ( فالأصح أنه يوافقهم ) وجوبا ( في الصوم آخرا ) وإن كان قد أتم ثلاثين؛ لأنه بالانتقال إلى بلدهم صار واحدا منهم فيلزمه حكمهم. وروي أن ابن عباس أمر كريبا بذلك. اقرأ المزيد..

http://darulfatwa.org.au/ar/باب-الصيام-وعيد-الفطر/صام-في-بلد-ثم-سافر-لآخر-هل-يصوم-ويفطر-معهم؟

صيام ستة أيام من شوال: عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيّ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْر”. قال النووي في شرح صحيح مسلم: ” قال أصحابنا: والأفضل أن تصام الستة متوالية عقب يوم الفطر، فإن فرقها أو أخرها عن أوائل شوال إلى أواخره حصلت فضيلة المتابعة لأنه يصدق أنه أتبعه ستًا من شوال. قال العلماء: وإنما كان ذلك كصيام الدهر لأن الحسنة بعشر أمثالها، فرمضان بعشرة أشهر والستة بشهرين، وقد جاء هذا في حديث مرفوع في كتاب النسائي”اهـ.

http://www.darulfatwa.org.au/ar/باب-الصيام/صيام-ستة-أيام-من-شوال

ما هي الأيام البيض وما حكم صيامها؟: يستحب صيام أيام البيض وهي ثلاثة من كل شهرٍ؛ لما روى أبو هريرة قال:” أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بصيام ثلاثة أيامٍ من كل شهرٍ” رواه البخاري ومسلم، وعن جرير بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “صيام ثلاثة أيامٍ من كل شهرٍ صيام الدهر أيام البيض ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة ” رواه النسائي بإسنادٍ حسنٍ. وأيام البيض، أي أيام الليالي البيض. واستحب العلماء صوم أيام البيض، قالوا: وهي اليوم الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر، هذا هو الصحيح المشهور. وأما سبب تسمية هذه الليالي بيضا فقال الجمهور: لأنها تبيض بطلوع القمر من أولها إلى آخرها، وقيل غير ذلك. ملاحظة: أجمعت الأمة على أن أيام البيض لا يجب صومها. اقرأ المزيد…

http://www.darulfatwa.org.au/ar/باب-الصيام-وعيد-الفطر/حكم-صيام-أيام-البيض

حكم إفراد الجمعة بصيام: روى أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:” لا يصومن أحدكم يوم الجمعة إلا أن يصوم قبله أو يصوم بعده” رواه البخاري ومسلم، يكره إفراد يوم الجمعة بالصوم إلا أن يوافق عادة له فإن وصله بيوم قبله أو بعده أو وافق عادة له بأن نذر أن يصوم يوم شفاء مريضه أبدا فوافق يوم الجمعة لم يكره لحديث ” لا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام إلا أن يكون في صيام يصومه أحدكم”اهـ رواه مسلم. اقرأ المزيد…

http://www.darulfatwa.org.au/ar/باب-الصيام-وعيد-الفطر/حكم-إفراد-الجمعة-بصيام

image